كل ما تريده حول الطفل الداخلي

        الطفل الداخلي

تحتوي المحاضرة على:
  1. - تعريف الطفل الداخلي
  2. - المشاعر و تأثيراتها
  3. - الكبوتات و الصدمات
  4. - فلسفة ما بعد الولادة
  5. - الطفل الداخلي و الشاكرات



١) تعريف الطفل الداخلي

الطفل الداخلي هو كيان يمثل الحالة الطفولية للشخص يمتزج بالحالة النفسية و حالة اللاوعي و العقل الباطني الذي يتشكل في الطفولة ، إضافة إلى أنه مزيج من التفاعلات و ردات الفعل النفسية و القرارات و الكبوتات و المشاعر و الضغوطات و التأثيرات التي تأتي على اللاوعي الخاص بالشخص، و يبدأ معنا في حالة الطفولة و يكمل معنا في حياتنا...

يتأثر الطفل الداخلي بشكل مباشر من جميع جوانب الحياة ، إضافة إلى أنه يؤثر على جميع المستويات في الحياة اليومية.
الطفل الداخلي هو شيء جميل و رقيق و جيد في داخلنا ، و لكن تاثيرات الحياة تدفعه إلى الدفاع عن نفسه و الخوف و بالتالي يبدأ الشخص بمواجهة الصعوبات بالحياة و التعسير و المشاكل النفسية و التي هي مجرد رد فعل مباشر للسلبيات الخارجية ....




٢) المشاعر و تأثيراتها

جميعنا نعلم مدى تأثير المشاعر على حياتنا ... و كيف تأثر و تغير حياتنا سواء بشكل إيجابي أو سلبي ...
نحن نحتاج إلى وجود المشاعر في حياتنا لكي نفهم و ندرك واقعنا ، و لكن لا يجب أن نجعلها تسيطر عليها ... لولا المشاعر و الهرمونات المتضاربة في بعضها البعض ، و التحفيز الداخلي و محاولة التخلص من الخوف ، لما وصلت و تقدمت إلى ما أنت عليه الآن ....
تعمل المشاعر كدرع خاص بك ، و عقلك و المخ الخاص بك يعطيك هذه الاشعارات من أجل الحفاظ على سلامتك ، الخوف ، التراجع ، القلق ، التوتر ...كلها عبارة عن اشعارات من الدماغ إليك و ليست اشياء تهدف لأذيتك ، و لكننا تعلمنا ترجمة هذه المشاعر بطريقة خاطئة ...
ربما قد تسيطر عليك بعض مشاعر الخوف و القلق ... و لكن يمكنك ترجمتها على أنها شيء ايجابي و حينها تظهر مشاعر الاسترخاء و الشجاعة ... 
سأعطيك مثال:
ربما تكون في علاقة مع شخص محدد ، أو تكون في مكان مظلم ، فجأة تشعر بالتوتر من هذا الشخص أو هذا المكان ، و تشعر بالقلق بقوة و ترتجف خوفا.... و هنا رسائل من جسدك أنه استلم طاقات غير جيدة من هذا الشخص أو هذا المكان ، ربما يكون الشخص يخونك أو يستغلك ، و ربما يكون المكان به أشياء ستأذيك... لذلك هذا ليس حربا من جسدك عليك ، إنما هو ترجمة للأمور الخارجية لا اكثر... حينها يمكنك اتخاذ خطوتين ، 
الأولى و هي أن تبقى بهذه المشاعر و تجعلها تسيطر عليك و تبقي هذا التوتر و الخوف في حياتك ...
و الثانية أن تدرك أن هذه المشاعر هي مجرد ترجمة للخارج و يجب أن تكون قوي و ترد على هذه الترجمة لإطلاق مشاعر مضادة تسمى الشجاعة و الاسترخاء...
ببساطة و سهولة هكذا يعمل جسدك ...

ما هي انواع المشاعر ؟

لدينا مشاعر خارجية و مشاعر داخلية ، لدينا مشاعر مستقلة و مشاعر خاصة بنا ...
المشاعر المستقلة هي ذبذبات لمشاعر اشخاص آخرين نستقبلها و نترجمها على أنها مشاعر خاصة بنا .. لذلك نجد الكثير من الناس يعانون من وجود مشاعر سلبية بدون سبب في حياتهم ، يعانون من العصبية و التوتر و الغضب و الخوف و لكن لو أتيت إليهم و قلت لهم { هل هذه المشاعر لكم ؟ } سيقولون لك لا ، و ستجده ارتاح بسرعة و بدأ يسترخي بعد عناء سنين طويلة مع هذه المشاعر ...
لذلك انت الان اريدك أن تغمض عينيك و تردد في داخلك ١٠ مرات [ أنا اتخلى عن كل المشاعر التي لا تنتمي إلي ، أنا احتفظ بمشاعري الحقيقية بفقط و لا تتعلق بها ] 
بعض الأشخاص ستبكي هنا و البعض سينصدم و البعض سيبقى يرددها لمدة كبيرة حتى يتخلص من كل شيء ، البعض سيفرح و البعض سيشعر بالدهشة ... انت فقط تترجم داخلك من خلال المشاعر ، لذلك لا باس ...


٣) الكبوتات و الصدمات

كثير منا يدرك ما هي الكبوتات و الصدمات ، و كثير منا ينوي التحرر منها ، و لكن الكبوتات و الصدمات بالواقع هي تأثيرات غير معالجة بالوعي و يتم نقلها إلى اللاوعي بهدف الهروب من المواجهة ... و هذا ما يحصل في طفلك الداخلي ، يتم نقل الأشياء التي تخاف منها و التي لا تحبها و الأحداث الغير جيدة من الوعي إلى منطقة التحليل اللا ارداي أو منطقة اللاوعي ...
و كلما شعرت بضيق أو توتر خفيف او خوف ، ستجد كل هذه الأشياء تأتي اليك و على شكل مشاعر توتر و خوف و يتم ترجمتها بضيق التنفس و التعب و الاكتئاب و خلل في الشهية و أمراض المعدة و أوجاع الرأس و تقلص الشرايين و القلب و الخ .....
لذلك قبل أن تقوم بدراسة اي شيء بحياتك ، يجي أن تقوم بفحص جسدك و فحص نفسك لكي ننطلق في هذه الحياة بكل قوة و شجاعة و علم و حب و ثقافة ...
يجب أن تتحرر من جميع الصدمات و الكبوتات التي كانت معك في الطفولة ، ستبدو شخصا حرا ، الحرية هي أن تتحرر من كل ما يؤذيك داخليا و خارجيا ....
الكثير من الناس يواجهون الخوف في العودة إلى تلك الكبوتات و الصدمات ، بالواقع تلك هي مجرد صور و ذكريات ، لا تخف انت قوي كفاية لكي تتحمل مسؤولية نفسك ...
و هذا ما نعلمك إياه في الطفل الداخلي....

٤) فلسفة ما بعد الولادة

قبل أن نولد نكون بأمان و حب و سلام في بطن الأم ،كل شيء متوفر و موجود و يأتي إلينا بدون تعب ، نحن حتى لم نكن بحاجة للتنفس فكل شيء من هواء و ماء و غذاء يأتينا من الام....لم نعلم حينها سوى المشاعر الإيجابية ، لم نعلم بوجود الخوف ، الخطر ، التوتر ....كل هذه المشاعر كانت مجرد اشياء لا وجود لها ...
بدأنا حياتنا بالخوف و البكاء حين خرجنا من بطن الأم ، الخطوة الأولى و المهمة الأولى كانت مواجهة الموت و هي من خلال طرد الماء و السوائل من الجهاز التنفسي الخاص بنا ، و هنا بدأنا نصارع في الحياة ، تعلمنا اكتشاف الحواس ، و تعلمنا التنقل و تعرفنا على أجسادنا. ... يوما بعد يوم نتعلم أنه يجب علينا الاعتماد على أنفسنا ، نتلقى تعليمات خارجية و نحاول أن نتطور قدر الإمكان ، تعلمنا التواصل و تعلمنا المشي و الركض ... لقد وقعنا كثيرا ، و خفنا كثيرا ، و لكن لا اذكر اي طفل أنه استسلم ... 

ببساطة هذه الفلسفة تعني أنك تعلمت و مارست حياتك و قاومت كل شيء من صعوبات و تحديات حتى وصلت إلى ما أنت عليه الآن ، مهما كان مستواك في الحياة، فأنت شخص ناجح ، و مهما كان عمرك فأنت شخص قابل للتحدي و قابل لهزيمة السلبيات في حياتك ... 
و في هذه الفقرة اريد ان اقول لك ، شكرا لك و انا فخور بك و يجب أن تكون فخور بنفسك على هذا الانجاز ...

٥) الطفل الداخلي و الشاكرات

بما أن الطفل الداخلي له علاقة بكل حياة الإنسان و التأثيرات و المشاعر و الطاقات ، اذا هو يتعلق بشكل مباشر من خلال الشاكرات ، و بالواقع أهم خطوة لتنظيف الشاكرات هي إدراك و تعلم الطفل الداخلي ... و العكس ليس صحيح ، بمعنى آخر ، تنظيف الشاكرات لن يحرر الطفل الداخلي الخاص بك لانك يجب أن تتعدى الصدمات لكي تحرر شاكراتك و تصل لأعلى مستوى من هذا التحرر ...
الطفل الداخلي يتصل مع الشاكرات كلها بشكل مباشر ، و يتم تحرير الشاكرات كلها مع بعضها البعض من خلال الطفل الداخلي و ذلك بمجرد التحرر و القيام بتاملات و تنظيف و تحرير هذا الطفل ، ستجد أنك تعديت مستوى كبير جدا في الشاكرات ...
الطفل الداخلي يسمح لك ايضا بالسيطرة على الهالة الخاصة بك ...
الشاكرات تتحرر من خلال تحرير المشاعر و الصدمات و العيش بحرية و سعادة و نجاح و تطور.. و هذا ما يوصلك إليه الطفل الداخلي من خلال قوة اليقظة .. إضافة إلى أنه يقوي لك الحواس و المهارات و القدرات النفسية و الجسدية و الحسية ....



تحرير الطفل الداخلي

هنا سأقدم لك كورس فريد من نوعه ، ملخص من الفسلفات و الحضارات القديمة و علم النفس الشرقي القديم في تحرير الطفل الداخلي الخاص بك ...
يمكنك أن تعتبرها رحلة خاصة بك ستمر بكل مراحل حياتك من الولادة إلى المرحلة الحالية لتتعلم منها و تتعلم كيف تكون حياتك المستقبلية بنجاح و حب و استقلالية عن المشاعر السلبية التي لا تحتاجها ... ستحرر طفلك الداخلي من الجذور و ستدرك المعنى الحقيقي للسعادة و اليقظة و تتوقف عن التأثر بالمشاعر السلبية و الضغوطات و المعاناة ...
محتويات الرحلة :

-الطفل في الداخل
-‏الاستماع 
١) تعاليم الشفاء :
- طاقة اليقظة
- ‏تداول العقل و تنظيفه
- ‏احتلال غرفة المعيشة 
- ‏تفكيك الحواجز
- ‏وظيفة اليقظة 

٢) الأسلاف 
-نحن اسلافنا و اطفالنا
-‏ التداخل 
-‏ كارما الفكر و الكلام 
-‏المشي مع اسلافنا 
-‏العادة طاقة 

٣) الأصل و السعادة 
- الخوف و الرغبة الأصلية 
- ‏انت لديك ما يكفي
- ‏اشتعلت في الماضي
- ‏الاهتمام المناسب
- ‏التعلم من المعاناة 
- ‏الاذكار الخمسة 

٤) المحاضرة الرابعة:
- التنفس و المشي 
- ‏التعرف على الألمو تهدئة المشاعر
- ‏الاسترخاء العميق 
- ‏لا يوجد تمييز بين الوسائل 
- ‏العناية بالمشاعر المؤلمة 
- ‏عدم الاحتفاظ بكل المشاعر
- ‏المشاعر الداخلية 
- ‏تمرين التخلي عن السلبيات و الزوارد بالحياة
- ‏تامل تركيز الذهن 

٥)المحاضرة الخامسة
- تحويل المعاناة
- ‏الاعتراف بالمعاناة 
- ‏ماناس و الوهم الذاتي 
- ‏ست خلاص لماناس
- ‏تحويل ماناس
- ‏حكمة عدم التمييز 
- ‏السعادة و المعاناة
- ‏ التغذية
- ‏قبول الحياة كما هي

٦)المحاضرة السادسه:
-شفاء الطفل الداخلي 
-‏ التأمل في الطفل
-‏ الأسماع لطفلك الداخلي 
-‏التحدث لطفلك الداخلي
-‏ كيف أنشأ محادثة مع الطفل الداخلي
-‏ كتابة رسالة لطفلك الداخلي 
-‏ الجلوس مع اصدقاء 

المحاضرة السابعه:
-التصالح
-‏ تصورات خاطئة
-‏شفاء علاقاتنا مع العائلة
-‏ توسيع قلبنا 
-‏ تامل ميتا 
-‏ إتفاقية سلام مع طفلك الداخلي
-‏ يكتب رسالة 
-‏ ثلاث جمل للتصالح
-‏ خطاب مصالحة
-‏ نقص المهارة
-‏التصالح مع أنفسنا 
-‏ تنظيف الكارما الناتجة من إيذاء الآخرين
-‏لما لا نكون سعداء ؟
-‏ تحويل الماضي في الحاضر

 المحاضرة الثامنة:
 ‏- أن تصبح بوديساتفا
 ‏- نهاية سوء التفاهم
 ‏- رفع الوعي 
 ‏- الوصول لعقل التنوير
 ‏
المحاضرة التاسعه:
( بعض قصص الشفاء لأخذ الخبرة منهم )

المحاضرة العاشرة :
ممارسات الشفاء 
- إزالة التفكير و العودة للجسد 
- ‏تمارين التنفس الستة عشر 
- ‏خطاب من طفلك الداخلي
- ‏اللمسات الخمس للأرض 
- ‏مذكرة سلام
- ‏البداية من جديد
- ‏التحرر العاطفي و الحركة الجسدية


اذا كنت تريد خوض هذه الرحلة ، و مهتم في إصلاح ذاتك و اصلاح داخلك و التواصل مع طفلك الداخلي و علاجه و الاستماع إليه... 
تواصل معي من هنا ( اضغط على الرابط)








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محاضرة حول الاكواد الكونية

الريكي التقليدي (فن التشافي و العلاج )

البندول و العلاج و الكشف