المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2021

تحرير الطاقة الداخلية ( الاستبصار- الكشف- رؤية الطاقة- الهالة- الجذب ...)

صورة
  الطاقة الداخلية . لطالما قد عرف الإنسان منذ العصور القديمة أن هناك قوة روحية أو طاقة داخلية خاصة بقوة الروح و الجسد .و هذه القوة قد تنتقل إلى قوة نفسية مثل الاستبصار ( رؤية هالات الأشخاص و طاقاتهم و معرفة الطاقات بعيدة المدى) و الكشف ( معرفة تفاصيل الطاقة الداخلية و الشاكرات و التأثيرات النجمية) و التحكم بالعناصر الطبيعية ( الأرض و النار و التراب و الهواء و المعدن) و الجذب ( تحقيق الاهداف و تغيير الواقع حسب الأفكار ) .... و هذه القوة هي موجودة حقا و قد تدرب الكثير من الأشخاص عبر الزمن على هذه القوة و تعددت أهدافهم .فالهدف لم يكن أن يتقنوها من أجل تعليمها بل من أجل استخدامها بالحياة و تيسير الامور الذاتية ... و قد تمكن البعض من نقلها و البعض الاخر من ادراجها بالكتب الخاصة بالقوة الروحية و التطور الإنساني... نحن هنا نتكلم عن قوة خاصة بالبشر و ليست قوة تأتي من مخلوقات أخرى أو بمساعدة مخلوقات أخرى مثل الجن و ليست شعوذة بل هي قوة الله بنا..... و لهذه الطاقة أساليب مختلفة و تم تقسيمها لتمارين كثيرة و اهداف كثيرة و لكن نتائج واحدة . فجميعها تهدف للسلام الداخلي و القوة الركيزة داخل الإن...

كيفية صناعة سبحة التأمل التيبيتية

صورة
  مسبحة التيبيت التقليدية الكثير من المتأملين لديهم الرغبة بالغوص داخل التقاليد التأملية و بالتالي لا بد من صناعة مسبحة خاصة بك تخزن طاقتك التأملية و تخزن الوعي الخاص بك مع مرور الوقت و جميع تجارب التأمل. لذلك البعض يفضل المسبحة التيبيتية و المكونة من اعداد مخصوصة لكي تندمج مع الطاقات و كل عدد منها له وظيفة و ضرب محدد .... الهدف من هذا المنشور ارشادك إلى افضل طريقة لصناعتها و هي عالشكل التالي:  تحتاج 104 من الحبات العادية المتوازية ( من الأفضل أن تكون خيزران) و تحتاج إلى ٤ حبات مختلفة عنهم و تكون متوازية في ما بينها و يمكنك أن تكونها من الأحجار الكريمة أو الكريستال و الجواهر. و لكن ليس فضة أو ذهب .... التقسيمة ستكون كالتالي :  ( سنعمل على نصف واحد فقط من السبحة ) نبدأ ب 33 حبة رئيسية ثم  خرزة كبيرة . ثم 13 حبة رئيسة ثم حبة كبيرة.  ثم 6 حبات رئيسية . اما نهاية السلسلة فتكون عبارة عن شراشيب متدلية منها و الافضل أن تكون خيزران و الخيط مصنوع من الخيزران أو ذيل الحصان أو الشات.... هذه صورة توضيحية مشابهة و لكن بقياسات مختلفة.  سأضع لكم صورة مرسومة.

الانتقام و المسامحة

صورة
  الانتقام و المسامحة في علوم الطاقة . لقد سمعنا عن المسامحة كما اننا قد سمعنا عن الانتقام و لكن ربما لم نفهم مفهوم الانتقام و مفهوم المسامحة ففي كلا الحالتين لا بد من تحقيق التوازن بينهما... لذلك هناك قانون كوني يتم اعتماده على جميع المخلوقات و هذا من رحمة الله عز و الله بنا كمخلوقات. و هو قانون الكارما. و هي تعني الموازنة بكل شيء بالحياة و الكون بشكل عام و أن يكون الكون كله بطاقة واحدة و هي الحب و هذا القانون محمي بقاعدة لكل فعل رد فعل مثله سواء كان إيجابي أو سلبي و فوق هذا القانون تأتي البركة و هي المباركة بالالعاب الايجابية و مضاعفتها..... لذلك حين نتحدث عن المسامحة و الانتقام فيجب أن يخطر ببالك انك مخلوق و هناك مخلوقات لا بد من أن تأذيك فهل تنتظر الكارما أو تكون انت الكارما؟؟؟؟؟ المسامحة: هي أهم أساسيات الحياة حتى أنها من قوانين الدخول للجنة فأنت لن تدخل النعيم إن لم تسامح المخلوقات الأخرى مهما كانت أفعالها و أفعالك .... المسامحة بدورها لا تعني أن تكون شخص ضعيف يقفظ على ظهره كل المخلوقات ، بل إن المسامحة أن تعترف بأسباب الحدث السلبي و لا تحمل حقدا و بعضا في قلبك لصاحب هذا الحد...

الحقائق الخاصة بقانون الجذب

صورة
قانون الجذب و حقيقته . ما هو قانون الجذب  هناك الكثير من النظريات التي تم إطلاقها على قانون الجذب و انا لست هنا لانفي اي نظرية . بل أنا هنا لاخبركم عن حقيقة ما تعلمته من خلال استخدامي لقانون الجذب و من خلال نتائج الاشخاص الذين علمتهم هذا القانون و تجاربنا جميعا .   إن قانون الجذب عبارة عن نقطتين أساسيتين . و هما انت و الكون . لا يوجد غيركم  الا التوفيق من الله و أمر الله في تحقيق ما تريد . اذا كنت صادقا بطلبك فلا تفكر أبدا أن الله لن يحقق لك ما تريده.  العلاقة بهذا القانون هي بينك و بين الكون لان كل ما تريد جذبه سيكون بالكون و من هنا سننظر للوجه الاخر من العملة . هل ما تريد أن تجذبه موجود بداخلك حقا ؟ هناك قوانين و شروط معينة و هي ليست خدمات تقوم بها أو تضحيات بل هي تحسينات و تجميلات و استعدادات لتلقي ما تريد . لذلك إن قانون الجذب هو ليس بالشيء السحري بل هو عبارة عن تأثر الخارج بالداخل و العكس هو صحيح أيضا.  و تحسب أنك جرم صغير .... و فيك انطوى العالم الأكبر  { يم كنك أن تبدأ بلا شيء، ومن لا شيء، ومن لا مكان .. وسوف تجد طريقك … فكل ما تحتاج إليه هو أنت، وقد...